بعد “الشتات السياسي”.. عباءة الراحل نحناح تجمع الإخوة الفرقاء

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

هل عودة كوادر حركة مجتمع السلم “حمس”، في الجزائر إلى بيتهم عنوان عريض لخارطة طريق تسري نحو خوض غمار المواعيد السياسية القادمة تحت مظلة الوحدة وتقديم مشاريع أقوى؟

الظاهر أن رئيس الحركة، عبد الرزاق مقري، الذي سلم مشعل رئاسة الحركة لحليفه في الوحدة رئيس حركة التغيير، عبد المجيد مناصرة، يعمل بمبدأ التداول على كرسي رئاسة الحركة لمدة ستة أشهر، ومنح الفرصة لكوادر التغيير التي انصهرت في التشريعيات الماضية في حمس، حيث قال مقري بأن “الوحدة بين الحركتين هو يوم عالي الرمزية ويوم تاريخي في حركة مجتمع السلم معتبرا افتراق الإخوة ما هو إلا “بلوى” ابتليت بها مجتمع السلم، لكن برأيه فإنهم “فروا إلى الوحدة ضمن رؤية مستقبلية شاملة تهدف إلى توحيد حركات الوسطية والاعتدال في الجزائر”.

الدكتور مقري، ركز على مبدأ “الوحدة  التي تعتبر نتاجا لمساعي حثيثة بدأت قبل ثلاث سنوات ونصف، وبعد هذا المؤتمر تبدأ المرحلة التوافقية التي ستدوم ثمانية شهور ثم يليها المؤتمر الديمقراطي في شهر ماي من سنة 2018 حيث تعود الحركة إلى الآليات المؤسسية العادية في تسيير شؤونها”.

عودة لافتة لقيادي حركة مجتمع السلم في عهد الراحل الشيخ محفوظ نحناح، إلى  حضن الحركة بعد فترة “الشتات السياسي”، حيث تم إعلان عودة المؤسسين التاريخيين للحركة  أهمها السعيد مرسي والحاج طيب عزيز، عبد الكريم ملوكة، بوجمعة عياد، عمي الرابح، عبد القادر صماري، سالم محتوم، عبد السلام قطوش، لخضر رابحي، مصطفى بن بادة، عبد القادر عكاني، مصطفى غلام، جمال لعمارة وغيره من القيادات والإطارات التي “تشتت” سياسيا وانحصرت في الساحة والممارسة، لتعود اليوم من بوابة الوحدة .

 واختارت، هذه القيادات الانسحاب لمدة تزيد عن عقد من الزمن بسبب خلافات في المواقف السياسية، حث اعتبر المؤسس التاريخي للحركة مرسي بأن “الوحدة هي طريق مرجعية الحركة وترسم أهداف كبرى للفعل السياسي في الساحة في المستقبل” لافتا في تصريح صحفي إلى أن “الوحدة تعني تجميع طاقات الحركة المشتتة وعودتها إلى حضن البيت الأم”.

على الأرض، انتخب المؤتمر الاستثنائي لحركة مجتمع السلم، عبد المجيد مناصرة، رئيسا للحركة، بعد تنازل رئيس الحركة الحالي، عبد الرزاق مقري، عن منصبه لصالح مناصرة.

 وانتهت، الجلسة المسائية للمؤتمر بتزكية القيادة الجديدة للحركة، حيث انتخب عبد المجيد مناصرة، رئيسا للحركة وعبد الرحمان بن فرحات نائبا له، وسجلت عودة الشيخ الحاج طيب عزيز لرئاسة المجلس الشورى الوطني.

كما تم انتخاب هذه القيادة في إطار “التوافق بين قيادة حركة مجتمع السلم وجبهة التغيير على الاندماج والوحدة والعودة إلى وضع ما قبل 2008″، وهو تاريخ انشقاق مجموعة من قيادات حركة مجتمع السلم عن الحزب الأم، حركة مجتمع السلم، وأسست جبهة التغيير، لكن هذه الكتلة سرعان ما انقسمت على نفسها وانشق جزء منها وأسسوا حركة البناء.

وفي سياق المساعي الحثيثة التي أقدمت عليها بعض القيادات، في محاولة لرأب الصدع، فقبل ما يقارب الثلاث سنوات باشرت بعض الكوادر في لملمة شمل الأخوة الفرقاء والبدء في مساعي الوحدة السياسية والتنظيمية بين حركة مجتمع السلم وجبهة التغيير، التي أتت بثمار الوحدة اليوم ، حيث عقدت  حلت حركة لتغيير نفسها في بداية شهر جويلية الجاري، معلنة العودة إلى حضن حمس، حيث التزمت “بمواقف والخط السياسي للحركة  على أساس مبدأ تعزيز الصف الداخلي واستكمال مشروع الوحدة بين كل أبناء الحركة الأم، وتعزيز دور الحركة في المشاركة في بناء الجزائر، كما تم انتخاب الرئيس الجديد للحركة عبد المجيد مناصرة  بالتناوب لمدة ستة أشهر.

الكثيرون يطمحون إلى عودة كوادر أخرى بعدما أن خرجت من رحم حمس، ولملمة شمل الحركة المحسوبة على تيار “الأخوان” وهذا بغية الاستمرار في نهج الحركة واستكمال مسار الشيخ نحناح، رحمه الله، خصوصا وأن الوضع السياسي والاجتماعي في البلاد يحتاج بحسب البعض إلى “تكاتف الجهود وتعزيز وجود قو سياسية معارضة يمكنها استشراف الحلول للأزمات في الجزائر والمشاركة في صناعة التوافق الاقتصادي وتجنيب البلاد من أزمات أخرى .

أمينة بن عبد الرحمان

 

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقا